"اعتدلَ في جلسته’ ثم أشاحَ سريعاً بِلَظَى حروفه مُتّجها للجِهةِ المُعاكِسة:
-ما زلتِ تحبِّينه؟!
-لم أصُم لحظةً عنه.
-لماذا هو!
-لأنه الوحيد الذي تخلّيتُ في حُبّهِ عن لماذا".