أخيرًا وليس آخرًا، فالكتاب لا يُعالج العلاقات السنية مع كل المذاهب الشيعية، بل يقتصِرُ على المذهب الشيعي الإثنا عشري، والذي ينتمي إليه جمهور المسلمين الشيعة.