في هذه الرواية، سنجد أنفسنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن نستسلم للطوفان، ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها... إما أن نمر بها وبمن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو نمد أيدينا، إلى الألواح والدسر.