بعد عشر سنوات من ارتكاب جريمتهم، اكتشفوا أن الانتقام لا يتجسد فقط في شكل شبح، بل في فقدان العقل تدريجيًا.
اللعنة ليست في الموت الوشيك، بل العيش مع الرعب في عيون الأيل الصفراء التي تطارد أحلامك وأطفالك.