تشتغل هذه الرواية على قضية الفوارق الاستعلائية بين أولئك الذين وصفوا بالمتحضرين وأولئك الذين وصموا بالمتوحشين. وقد أثارت الرواية أسئلة هامة حول الإمبريالية والعنصرية