يعد هذا الكتاب أول محاولة منهجية لدراسة تأثير ثورة 25 يناير 2011 على تناول الأدب المصري للشخصية القبطية، وذلك من خلال المقارنة بين مجموعة كبيرة من الروايات التي لعبت شخصية قبطية واحدة أو أكثر دور البطولة فيها.
وفي هذا الإطار يثير الكتاب عددًا من التساؤلات حول نظرة المواطن القبطي لذاته، وعلاقته بالكنيسة وبالطوائف المسيحية المختلفة، وتفاعله مع المجتمع ككل، وموقفه من السلطة ومن الانخراط في الحياة السياسية.
ومن خلال الإجابة على هذه التساؤلات، يستخلص الكتاب عددًا من الاختلافات بين ماهية الشخصية القبطية في الأدب في فترة ما بعد ثورة يناير مقارنة بما قبلها.
ومن جهة، يمكن تفسير الاختلاف بدخول جيل جديد من الشباب إلى عالم الأدب بكل ما لهذا الجيل من رؤية خاصة به والأهم بما يمثله جيل الشباب من تمرد على السلطتين: الأبوية الدينية والسياسية. لكن من جهة أخرى، فإن لحظة الثورة هي بطبيعتها لحظة تغيير تظهر تجلياتها في كل المجالات، ولا يستثنى الأدب من رياح التغيير.
ومع أن الرواية هي الوحدة الأساسية للكتاب، إلا أن المؤلفة وضعت الأعمال الروائية في سياقها المجتمعي الأكبر، وتعرضت لتعامل وسائل التواصل الاجتماعي مع بعض القضايا التي حازت على اهتمام الأقباط وتفاعلوا معها على نطاق واسع، وهذا التحليل للثقافة الإلكترونية في تعبيرها عن الشخصية القبطية يعد أيضا من إضافات الكتاب.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789774908835
-
السلسلة
-
سنة النشر
2026
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
280
-
-
-