قام نائب رئيس الوزراء المصرى السابق ووزير الشئون الخارجية "إسماعيل فهمى" بكسر سنوات صمته الطويل بعد استقالته من منصبه اعتراضًا على زيارة الرئيس السادات للقدس، فـقدم تقريرا تاريخيا مثيرا عن الفترة الحرجة فى العلاقات فى الشرق الأوسط؛ من حرب أكتوبر 1973 وحتى زيارة إسرائيل، ووصف معظم الشخصيات المؤثرة فى صنع السياسة فى الشرق الأوسط خلال السبعينيات: نيكسون، فورد، كارتر، هنرى كيسنجر، بريچينيڤ، جروميكو، وآخرين من عمالقة المسئولين.. ويثير إسماعيل فهمى أسئلة عديدة عن اجتماع القدس وما بعده، تلك الأسئلة التى أرقت السياسيين ومراقبى السياسة فى الشرق الأوسط لسنوات طويلة، وقد أجابهم عن تلك الأسئلة بفراسة متعمق لثلاثين سنة فى الحكومة المصرية. إن تحليله ليس مقنعا فحسب، ولكنه يتنبأ بمستقبل الأحداث وكأنه يعايشها.
• كان إسماعيل فهمى «الوزير» حقا، وزيرا بكل معنى الكلمة، قراره ينبع من اقتناعه وتحليله، وحسن تنسيقه ــ فى
الوقت المناسب ــ مع الجهات الأخرى ذات الفاعلية بالنسبة للقرار، ودون خوف أو كبير قلق، وذلك مع مساحة مرنة
تأخذ فى الاعتبار حقوق الرئيس وتوجهاته، وظروف المجتمع السياسى والبيروقراطى المصرى.
من مقدمة السيد
عمرو موسى
الأمين العام لجامعة الدول العربية
• هذا الكتاب شهادة تاريخية يدلى بها رجل من رجال مصر القلائل الذين تميزوا بالشجاعة فى التعبير عن وجهة
نظرهم والتضحية بمنصبهم فى سبيل التمسك بقناعاتهم، رجل كان لى الشرف والحظ معًا أن أعمل معه عن قرب
كمساعد خاص له.
من مقدمة الدكتور
محمد البرادعى
مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية
والحائز على جائزة نوبل للسلام
• هناك مناسبات وأحداث عديدة فى تاريخ إسماعيل فهمى الشخصى تؤكد كونه أفضل وزير خارجية عربى فى
عصره. لهذا، ولأسباب أخرى عديدة، لاقى كتابه اهتمامًا واسعًا من الدارسين والخبراء السياسيين.
إريل سوليفان
أستاذ بالجامعة الأمريكية فى القاهرة
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789770917060
-
السلسلة
-
سنة النشر
2006
-
أحدث طبعة
2026
-
عدد الصفحات
404
-
-
-