هذا الصَّباحَ، لَمْ يَكُنْ تشوبي يَشعُرُ بِحالٍ جَيَّدَة. فَاتَّصَلت ماما بِالطبيبِ. لَكِنَّ الأَمرَ لَمْ يُعجِب تشوبي... لَم يَكُنْ يُريدُ أَن يُعايِنَهُ الطبيب!