الآن...و أنا في منتصف العقد الخامس من العمر...أغالب الروح التي بهتت رويدا رويدا، وأخطو خطوتي الأخيرة في الطريق إليك...دعيني أغص داخلي أكثر...دعيني أغص معك داخلي...داخل عمق تاريخي، وذكرياتي التي صنعها أجدادي منذ آلاف السنين...أعرف أننا لن نلتقي...كما أعرف أننا معا ....