تنطلق هذه الرواية من مشهد دخول غلاديس إيزناش قفص الإتهام في قاعة محكمة مكتظة لاستجوابها حول جريمة قتل راح ضحيتها شاب يدعي برنارد مارتن بسرد سلس وعميق.