وفي باح ما فتحت هذا الباب بداخلي لتدخل منه أنتَ إلى نفسك هذه الأوراق صغناها من أنفسنا وأجزاء من قصصنا التي لم تكتب وغزلناها حروفًا ورسومات لستنتج منها أنت حكاياتك.