تقدم قائد الجند للنيل من حواء باعتباره هو من يحق له النيل أولا من فتاة لا تزال عذراء ثم يتناوب عليها العساكر من بعده. ولما انتهى من قضاء وطره تركها لهم فأمسكوا بها وطرحوها أرضا وأطبقوا على ثديها الأيمن بقضيب محتى أحست بلسعة النار، فعلا صراخها وراحت تتلوى من الألم في حين تعالت ضحكاتهم.
خطب فيهم وقال: «الظروا بالله عليكم إلى زرقة سوادها». ثم أطلق ضحكة خليعة واستدرك قائلا: «ولكننا لن نبخسها قدرها، وستقذف فيها ماء دافقا يظهر دمها الأسود الملوث الذي ستقطع بحول الله دايره من بلدنا إلى أبد الآبدين، تزرع به في أحشائها جنينا عربيا أصيلا». طاف العساكر حول جسدها العاري كذتاب جائعة تحوم حول فريسة سائغة رفعوا عقيرتهم بالغناء وتحسوا ستات سراويلهم تأهبا لإطلاق مياههم الحارة نفذت رائحة شواء حلمتها إلى أنفها، ثم لم تشعر إلا والجنود يشدونها من جديد إلى الأرض ويكوون بالقضيب المحتى لديها الأيسر.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789973335548
-
السلسلة
-
سنة النشر
2019
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
368
-
-
-