يوسف وهبى - راوية راشد - مكتبات الشروق
هذا الكتاب ممتع ومفيد بطله ليس من صنع الخيال انه صاحب اسم له رنين ، امتد حضوره إلى ما بعد رحيله، أصبح جزءًا نابضًأ بالحياة فى ذاكرة الجميع.. عاش حياته محاربًا، مقاتلًا، تذوق حلاوة النجاح، الانتصار ، ثم مرارة الفشل، الهزيمة لكن يإرادة من فولاذ، ينهض يبدأ مشواره من جديد.
يوسف وهبى لم يكن حلمه أن يغدو ممثلًا مرموقًا وحسب، بل أن ينشئ مدينة كاملة للفنون، اختار لها اسمًا مصريًا، فرعونيًا، يعبر عن نزعة وطنية ترنو إلى إثبات الذات فى مواجهة الاستعمار .
راوية راشد: تتابع بقلب يقظ مشوار الرجل الذى عاش ألف عام. هى تدرك أنه لم يكن وحيدًا ؛ ذلك أن المسرح بالضرورة عمل جماعى بالتالى، يقدم الكتاب بانوراما عريضة، لمعاصرى يوسف وهبى، من أمثال عزيز عيد، روز اليوسف، نجيب الريحانى، امينة رزق، فضلًا عن طابور طويل، لكل منهم ملامحه الفنية و النفسية المستقلة، حاولت الكاتبة، بدأب وجدية رصد ملامحها، سبر أغوارها، علاقتها مع بطل الحكاية، سواء بإيجابيتها أو سلبياتها.
يوسف وهبى تأليف: راوية راشد
السعر :
65جم

هذا الكتاب ممتع ومفيد بطله ليس من صنع الخيال انه صاحب اسم له رنين ، امتد حضوره إلى ما بعد رحيله، أصبح جزءًا نابضًأ بالحياة فى ذاكرة الجميع.. عاش حياته محاربًا، مقاتلًا، تذوق حلاوة النجاح، الانتصار ، ثم مرارة الفشل، الهزيمة لكن يإرادة من فولاذ، ينهض يبدأ مشواره من جديد. يوسف وهبى لم يكن حلمه أن يغدو ممثلًا مرموقًا وحسب، بل أن ينشئ مدينة كاملة للفنون، اختار لها اسمًا مصريًا، فرعونيًا، يعبر عن نزعة وطنية ترنو إلى إثبات الذات فى مواجهة الاستعمار . راوية راشد: تتابع بقلب يقظ مشوار الرجل الذى عاش ألف عام. هى تدرك أنه لم يكن وحيدًا ؛ ذلك أن المسرح بالضرورة عمل جماعى بالتالى، يقدم الكتاب بانوراما عريضة، لمعاصرى يوسف وهبى، من أمثال عزيز عيد، روز اليوسف، نجيب الريحانى، امينة رزق، فضلًا عن طابور طويل، لكل منهم ملامحه الفنية و النفسية المستقلة، حاولت الكاتبة، بدأب وجدية رصد ملامحها، سبر أغوارها، علاقتها مع بطل الحكاية، سواء بإيجابيتها أو سلبياتها.

عدد النسخ
أضف إلى سلة الشراء
يمكنك الدفع بالبطاقة الائتمانية أو عند الاستلام
جميع الحقوق محفوظة - مكتبات الشروق 2020