لم يكن إدريس؛ طالب الأزهر القادم من مالي، يبحث عن شيء يغيِّر حياته حين توقَّف أمام بردية رخيصة معروضة في واجهة متجر بالقاهرة. لكن عبارة واحدة مكتوبة بحروف عربية وتحمل صدًى من لغته الأولى، دفعته إلى شرائها ومحاولة ترجمتها.
ما بدا للآخرين طلاسم مبهمة، بدأ يكشف له نظامًا لغويًّا كاملًا، ثم حكاية رجل يدعى «نوفل»، وامرأة اسمها «دوريان»، وجماعة تؤمن بأن الكلمات تستطيع إعادة صنع العالم. الأوراق غير مرتبة، والخطَّاط الذي نسخها لا يقول الحقيقة كاملة، وكل سطرٍ يترجمه إدريس يفتح بابًا جديدًا، ويغلق وراءه بابًا من حياته القديمة.
بين البحث والهوس، وبين نص مجهول وكاتب لا أثر له، يصبح السؤال أشدَّ إلحاحًا: هل عثر إدريس على لغة ضائعة بالفعل، أم أن اللغة التي يطاردها بدأت، بهدوء، تعيد تشكيله وتُغيِّره؟
ماجد شيحة؛ روائي مصري، مواليد 1978، بمحافظة كفر الشيخ. صدرت له مجموعتان قصصيتان، وخمس روايات منها: «سلفي يكتب الروايات سرًّا»، و«درب الأربعين»، و«شبح عبد الله بن المبارك» التي فازت بجائزة أفضل رواية في معرض القاهرة للكتاب، كما حصل على جائزة محمود أمين العالم في القصة القصيرة في دورتها الأولى عن قصة «أشياء البحر».
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789770940617
-
السلسلة
-
سنة النشر
2026
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
278
-
-
-