ظهرت المعتزلة كفرقة مستقلة متميزة في القرن الثاني الهجري الثامن الميلادي: على يد مؤسسها واصل بن عطاء (توفي 131 هـ - 748 م)، وصهره عمرو بن عبيد (توفي 144هـ - 761 م)، ثم وصلت تلك الفرقة إلى ذروة سلطتها السياسية في عهد الملك العباسي السابع المأمون بن هارون الرشيد (توفي 212هـ / 827م)، وأخوه المعتصم بالله محمد بن هارون الرشيد (توفي 227هـ / 342م)، وابنه الواثق بالله بن المعتصم (توفي 232هـ /
847م)
انتشرت عقيدة المعتزلة بين العديد من الباحثين في العصر الحديث فنادوا بما نادى به المعتزلة من مناهج، واتخذوا من سبيل المدح لهم والثناء على عقلانيتهم وحرية فكرهم وتوريتهم ذريعة إلى نشر أراء المعتزلة الفاسدة في منهج أهل السنة التوحيدي السليم قال الأستاذ أحمد أمين، وأيا ما كان فلسنا تنكر ما كان للمعتزلة من فضل في ترقية العقل، ورفع مستواه في المملكة الإسلامية، وأنهم كانوا السابقين الأولين الذين شقوا الطريق لمن أتي بعدهم من أمثال إخوان الصفا"، وفلاسفة المسلمين كالكندي، والفارابي، وابن سينا، وأنهم كانوا أول من فلسف الدين، وقرر سلطان العقل في أن يبحث مسائل الدين
في هذا الكتاب المعتزلة" تقدم للقارىء تلك الفرقة الشهيرة المسماة بالمعتزلة منتعرف إليها عن كتب متعلم كيف ومتى تأسست. وبما نادت؟ وكيف ومتى تمكنت؟ وما خالفت فيه أهل السنة والجماعة، مع عرض أدلتهم ومناقشتها قدر الإمكان، ثم تعرض رأي أهل السنة في نفس المسألة.
والهدف هو تنقية عقيدة المسلم من تلك الآفات العقلية التي دست دشا في عقيدته البسيطة والنقية الصافية .
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789774889967
-
السلسلة
-
سنة النشر
2026
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
375
-
-
-