يرى مافيزولي أن الحداثة، التي قامت على قيم العقلانية، الفردانية، والمؤسسات المركزية، باتت تعيش لحظاتها الأخيرة. ويشير إلى أن مظاهر التمرد التي نشهدها في أنحاء العالم – مثل السترات الصفراء في فرنسا، الإحتجاجات ضد إجراءات الحجر الصحي، وغيرها من حركات الغضب الشعبي – ليست سوى تعبيرات عن انهيار الثقة في النخب والمؤسسات، وعن عودة الجماعة والشعور الجمعي بوصفهما محورًا جديدًا للفعل الاجتماعي .