أمريكا والثورة المصرية - محمد المنشاوى - مكتبات الشروق
يثير كل حدث وتطور سياسي تشهده مصر منذ اندلاع  ثورة 25 يناير 2011 وصولا لأحداث 3 يولية وما تبعها من تطورات, أسئلة حول شبهة وجود دور أمريكي. 

ولم يكن تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك أو فوز الرئيس محمد مرسي بأول انتخابات رئاسية حرة في التاريخ المصري، أو حتى إزاحة الجيش له استثناء، بل كانت من أكثر الأحداث العاكسة لهذه الشبهات.
 
وتستدعي المبالغة الشديدة في تقدير ظاهرة «الدور الأمريكي» فيما شهدته وتشهده مصر من تطورات أن نلقي نظرة تحليلية جادة على طبيعة وحقيقة هذا الدور، خاصة ولماذا أتخذ الرئيس باراك أوباما ما اتخذه من مواقف، وسط ما نشهده من ادعاءات وما يروج له من نظريات تآمر لا تمس الواقع من قريب أو بعيد. 

 تدرك واشنطن جيدًا ماذا تريد من مصر سواء حكمها حسني مبارك أو محمد مرسي أو عبد الفتاح السيسي. وعلى العكس من ذلك، لم تعرف مصر ماذا تريد من أمريكا خلال العقود الثلاثة الماضية، ويبدو أنها لا تزال لا تعرف حتى اليوم ماذا تريد من واشنطن.

« محمد المنشاوي» مدير مكتب صحيفة الشروق في العاصمة الأمريكية، وكاتب مقالات رأي أسبوعية، وخبير في شئون السياسة الخارجية الأمريكية بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن. تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عام 1992، ثم حصل على ماجستير في العلاقات الدولية من جامعة أكرون بولاية  أوهايو عام 1999، وماجستير في الإدارة العامة والاستراتيجية من الجامعة الأمريكية بواشنطن عام 2001.

تظهر كتاباته في الكثير من الصحف والمواقع الأمريكية والدولية مثل «فورين بوليسي» و«هافينجتون بوست» و«كريستيان ساينس مونيتور» و«نيويورك تايمز» و«سي إن إن»، والتي تعكس تغطيته للبيت الأبيض ووزارتَي الخارجية والدفاع الأمريكيتين.
أمريكا والثورة المصرية تأليف: محمد المنشاوى
السعر : 70جم
بعد التخفيض 56 جم

يثير كل حدث وتطور سياسي تشهده مصر منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وصولا لأحداث 3 يولية وما تبعها من تطورات, أسئلة حول شبهة وجود دور أمريكي. ولم يكن تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك أو فوز الرئيس محمد مرسي بأول انتخابات رئاسية حرة في التاريخ المصري، أو حتى إزاحة الجيش له استثناء، بل كانت من أكثر الأحداث العاكسة لهذه الشبهات. وتستدعي المبالغة الشديدة في تقدير ظاهرة «الدور الأمريكي» فيما شهدته وتشهده مصر من تطورات أن نلقي نظرة تحليلية جادة على طبيعة وحقيقة هذا الدور، خاصة ولماذا أتخذ الرئيس باراك أوباما ما اتخذه من مواقف، وسط ما نشهده من ادعاءات وما يروج له من نظريات تآمر لا تمس الواقع من قريب أو بعيد. تدرك واشنطن جيدًا ماذا تريد من مصر سواء حكمها حسني مبارك أو محمد مرسي أو عبد الفتاح السيسي. وعلى العكس من ذلك، لم تعرف مصر ماذا تريد من أمريكا خلال العقود الثلاثة الماضية، ويبدو أنها لا تزال لا تعرف حتى اليوم ماذا تريد من واشنطن.  

شارك بتعليقك
عدد النسخ
أضف إلى سلة الشراء
يمكنك الدفع بالبطاقة الائتمانية أو عند الاستلام
جميع الحقوق محفوظة - مكتبات الشروق 2020