الشريد خالد عبد الجابر هذه روايةٌ تُراهن على الذاكرة بوصفها ساحةَ معركة، لا مجرَّد مستودعٍ للذكريات. روايةٌ تسألُ سؤالًا بسيطًا ومفزعًا في آنٍ: مَنْ نكون حين تخوننا ذاكرتُنا؟ 2026-08-06 الشريد - خالد عبد الجابر - مكتبات الشروق
الشريد

الشريد

تأليف: خالد عبد الجابر
السعر : 350 ج.م
بعد التخفيض 315 ج.م

هذه روايةٌ تُراهن على الذاكرة بوصفها ساحةَ معركة، لا مجرَّد مستودعٍ للذكريات. روايةٌ تسألُ سؤالًا بسيطًا ومفزعًا في آنٍ: مَنْ نكون حين تخوننا ذاكرتُنا؟ وهل فقدانُ الذاكرة يعني بالضرورة فقدان الهُويَّة، أم أنه يعرِّيها أمام العالم؟ في قلب النص يقفُ بطلٌ بلا ماضٍ واضح، يتنقَّل في مدينةٍ لا تعترف به، ويعيش في شارعٍ لا يمنحه سوى القسوة والاختبار اليومي للبقاء. لكن الرواية لا تتعامل مع فقدان الذاكرة كحيلةٍ دراميَّة، بل كعدسةٍ مُكبِّرة تكشف هشاشة الإنسان، ووحشة العيش بلا جذور؛ ذلك الاغتراب الذي لا يأتي فقط من الشارع، بل من البشر أنفسهم. تكشف الروايةُ الشرورَ المختبئة داخل النفوس حين تُـتاح لها فرصة الاستغلال؛ فذاكرةٌ معطوبةٌ تصبحُ مدخلًا للجشع، والطمع في الميراث، والتلاعب بالقانون، وزيف الرحمة. وفي المقابل، تترك الرواية مساحةً صغيرة، لكنها ثمينة، للخير العابر، وللتعاطُف غير المشروط، وللأيدي التي تمتدُّ دون انتظار مقابل. "الشَّرِيد" ليست روايةً عن التشرُّد فقط، بل عن المجتمع حين يُشيح بوجهه، وعن المؤسسات حين تخطئ العلاج، وعن العدالة حين تتأخر. وهي أيضًا روايةٌ عن الصُّدفة، وعن الطُّرق التي يمكن أن تقود إنسانًا إلى الهاوية أو تنقذه منها في اللحظة الأخيرة. هذه هي الروايةُ الأولى لخالد عبد الجابر، وفيها كل الجذور التي كوَّنت مشروعه الأدبيّ. روايةٌ مؤلمة، إنسانيَّة، وتتركُ أثرها طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.

عدد النسخ
أضف إلى سلة الشراء
يمكنك الدفع بالبطاقة الائتمانية أو عند الاستلام
جميع الحقوق محفوظة - مكتبات الشروق 2026