يا فراشة أحمد شوقي، وَيَا خُفَّاشَهُ الذَّيَّ، قضيتها عشرات الأعوام في قصيدته تتشاجران أما آن لكما أن تتصالحا؟ أَمَا أَن أَنْ يَعْمَّ بينَكُما السَّلامُ ؟ كِتابٌ عَنِ النُّورِ والظَّلامِ،عن الصداقة والسلام