تدور قصتنا في أطهر بقاع الأرض (مكة المكرمة)، وفي العشر الأوائل من ذي الحجة، حيث تجد الإبرة نفسها أمام الكعبة، ولكن لا دور لها مع ملابس إحرام الرجال، فتبحث وتفتش عن دور جديد.