«عمل أدبي رفيع بلغة ثرية وسرد سلس قادر على تحويل التفاصيل اليومية إلى صور رمزية معبّرة... ظل رمز «البيضة» حاضرًا كاستعارة عن الهشاشة والخوف، يجمع بين الحميمية والعمق الفلسفي... تحلى العمل بصدق سردي بعيد عن الافتعال، مع حس ساخر رقيق ورؤية جمالية متماسكة».
من حيثيات الفوز بجائزة خيري شلبي
في مجتمعٍ لا يعترف إلا بالأصوات العالية، وتُقاس فيه الهيبة بمدى الصلابة، يجد «عمر» نفسه في العراء، يواجه العالم بقلبٍ مكشوف وشخصية مفرطة الحساسية، كأنه نبتة رقيقة تحاول النمو وسط الصخور.
تبدأ حكايته من خيبات أمل صغيرة تركت ندوباً لا تُرى؛ من «الممحاة السحرية» التي وعدته بمحو الأخطاء فمزقت ورقته، إلى أبٍ يداري هزائمه بالضجيج، تاركاً ابنه وحيداً في مواجهة أسئلة الرجولة والخوف. وأمام قسوة الواقع، لا يجد مهربًا سوى الانسحاب إلى داخل ذاته، محولاً غرفته إلى عالمٍ موازٍ يشاركه فيه «كتكوت» غامض، يجسد كل المخاوف التي يخشى البوح بها.
يأخذنا «أحمد رشاد مكيوي» بأسلوبٍ سردي عذب، في رحلة عبر الزمن النفسي لطفلٍ كبر قبل الأوان، مشرِّحاً تلك المسافة الهائلة بين ما نتمناه وبين ما يفرضه علينا الواقع.
أحمد رشاد مكيوي؛ كاتب مصري، من مواليد الإسكندرية، درس علم الاجتماع بكلية الآداب، وتخرج عام ٢٠٠٣، نُشرت له بعض المقالات والنصوص الأدبية في عدة جرائد، ومنصات إلكترونية. حصلت روايته «في قبري ثلاث بيضات» على جائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789770940310
-
السلسلة
-
سنة النشر
2026
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
254
-
-
-