ما أحوجنا إلى «فهم حقيقة الذات الإنسانية»، حتى يمكننا تحقيق تعامل أفضل فى هذه الحياة، وحتى نُحَصِّل السعادة فى الحياة الأخرى الأبدية، ثم ما أحوجنا إلى أن نرتقى من معرفة الذات إلى معرفة خالق الذات، فـ «مَن عَرِفَ نفسه عَرِفَ ربه».