لاَ أَعلم بماذَا أَشعُر الآن، ولكنِي أَعتِقد بأنهُ الوَجَع....
ذَلكَ الوجَع الذي اِستوطنَ بِداخلنا فأَصبَحنا لا نَرى سبيلًا للحَياة سِوى المَوت.