ومع تقدم التحقيق، يتضح أن هذه الجريمة ليست سوى بداية سلسلة من الأحداث المروّعة التي تهدد بكشف المستور في المجتمع كله.
بأسلوب يجمع بين التشويق البوليسي واللمسة النفسية العميقة، ينسج "ميخال سيكورا" رواية آسرة تُظهر الصراع بين العلم والخرافة، بين الحقيقة والوهم، وبين الرغبة في معرفة الجاني والخوف من أن تكون الحقيقة أشد رعباً من كل ما سبق.
هذه ليست مجرد جريمة قتل تُروى على الورق، بل رحلة مثيرة إلى أعماق النفس البشرية ومجاهل الريف التشيكي حيث يتقاطع الدين والأساطير مع الواقع اليومي.