على مدار نصف قرن، اعتدنا الاعتقاد بأن نصف الدماغ الأيمن هو المسؤول عن عواطفنا، بينما يختص النصف الأيسر بالتفكير العقلاني. لكن علم الأعصاب اليوم يثبت عكس ذلك؛ ففي الواقع، يتوزع النسيج الحوفي المسؤول عن العاطفة بالتساوي بين نصفي الدماغ. وبالتالي، فإن لكل نصف دماغ جانباً عاطفياً وآخر عقلانياً. في كتابها الجديد، تقدم الدكتورة جيل بولت تايلور هذه الوحدات الأربع المتميزة من الخلايا كأربع شخصيات تشكل هويتنا: الشخصية 1: التفكير الأيسر. الشخصية 2: العاطفة اليسرى. الشخصية 3: العاطفة اليمنى. الشخصية 4: التفكير الأيمن. كل ما نفكر فيه، نشعر به، أو نفعله يعتمد على خلايا دماغية لأداء تلك الوظيفة. وبما أن كل شخصية من الشخصيات الأربع تنبع من مجموعات معينة من الخلايا التي تعطي شعوراً فريداً داخل أجسادنا، فإن لكل منها مهارات معينة، وعواطف محددة، وأفكار مميزة. في كتاب "العيش بكامل الدماغ"، توضح لنا الدكتورة تايلور كيفية التعرف على شخصياتنا الأربع، وملاحظة كيف تظهر في حياتنا اليومية، وكيفية التعرف عليها والتعامل معها لدى الآخرين أيضاً. كما تقدم طريقة تسمى "تجمع الدماغ" (The Brain Huddle)، وهي أداة لإجراء حوار بين شخصياتنا الأربع، مما يمكننا من الاستفادة من نقاط قوتها واختيار الشخصية التي نرغب في تجسيدها في أي موقف. كلما زاد فهمنا لكل من الشخصيات في أنفسنا والآخرين، زادت سيطرتنا على أفكارنا، ومشاعرنا، وعلاقاتنا، وحياتنا. بل نكتشف أن لدينا القوة لاختيار من نكون وكيف نريد أن نكون في كل لحظة. وعندما تعمل شخصياتنا الأربع معاً وتوازن بعضها البعض كدماغ كامل، فإننا نكتسب خارطة طريق جديدة وجذرية نحو سلام داخلي عميق.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
6281072150464
-
السلسلة
-
سنة النشر
2025
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
307
-
-
-