هل الفلاسفة أنبياء؟ وهل الأنبياء فلاسفة؟ وما الفرق بين الطرحين على مستوى التأويل الفلسفي؟
هنا نعود لواحد من أهم أساتذة الفلسفة في العصر الحديث:
جميل صليبا
وهو فيلسوف ومُفكر، درس الفلسفة في الجامعة الأمريكية ببيروت ثم في جامعة السوربون بباريس، حيث نال درجة الدكتوراه. ويُعد من أبرز مؤسسي الدَّرس الفلسفي الأكاديمي الحديث في العالم العربي، وكرّس جهده لدراسة الفلسفة اليونانية والفلسفة العربية الإسلامية وعلاقتهما بالفكر الديني.
تميّز بدقة اصطلاحه وصرامته المنهجية، وأسهم في ترسيخ لغة فلسفية عربية حديثة.
في كتابه #من_أفلاطون_إلى_أرسطو محاضرات في الفلسفة العربية
في هذا الكتاب يجمع لنا ست محاضرات في تاريخ الفلسفة العربية، غرضه الأساسي هو إظهار أثر أفلاطون في مذهب (ابن سينا) ومَن تقدَّمه مِن فلاسفة العرب.
ويقر أن أكثر مؤرخي الفلسفة، يقولون مع (رنان)، إن الفلسفة العربية مأخوذة عن أرسطو، وإن فلاسفة العرب قد فُتِنوا بالحكيم الأسطاجيري، فاتبعوا أثره مُسيَّرين لا مُخيَّرين؛ لأن العلوم الفلسفية قد انتقلت إليهم عن طريق مدرسة الإسكندرية، فقبلوها كما وصلت إليهم من غير أن ينتقدوها. حتى لقد قال مونك: "لا شك أن العرب قد انتخبوا أرسطو وفضَّلوه على غيره؛ لأن منطقه كان سلاحًا نافعًا في المسائل الخلافية القائمة بين المدارس اللاهوتية المُختلفة".
ومن هنا يبدأ الخلاف بين المدارس الفلسفية العربية حول الفلسفة والدين باعتبار أن مقاصدهما واحدة ولا يختلفان سوى في التفاصيل الظاهرة.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9786338429102
-
السلسلة
-
سنة النشر
2026
-
أحدث طبعة
0
-
عدد الصفحات
189
-
-
-