الإسلام دين وأمة - جمال البنا - مكتبات الشروق
يقول المفكر الإسلامي « جمال البنا» في تقديم دراسته: فى هذا الكتاب دراسة إسلامية، وثقافة اجتماعية، وسياسية؛ لأننا نؤمن أن معالجة موضوع الدولة أو الحكم فى الإسلام لا يجوز أن يقتصر على الكتابات الإسلامية كما هو الدأب المألوف، فيعود الكاتب إلى ما كتبه الماوردى فى الأحكام السلطانية، وابن تيمية فى السياسة الشرعية، ويتصفح تاريخ الطبرى، والبداية والنهاية، ويعود إلى الأحاديث صحيحها وسقيمها، ويعتبر أن دوره ينتهى عند هـذا.

 إن ما فات هؤلاء الكتاب أن الحكم إسلاميا أو غير إسلامى  هو الحكم، وأن له طبيعته الخاصة التى لا يمكن لأى صفـة تعلـق به أن تجـرده منها، وإنما قصـارى ما يمكن أن تصل إليه هو أن تضيف إليها أو تنقص منها بعض الصفات دون أن يؤدى هذا إلى تغيير طبيعتها.

وأدت بنا دراسة الحكم منذ أن ظهر من أقدم العصور حتى العهد الحديث إلى المبدأ المحورى الذى حكم سياق وروح الكتاب. فكانت هذه الدراسة.

الأستاذ «جمال البنا» أحد كبار المفكرين الإسلاميين العقلانيين والذي لا يخاف فى الحق لومة لائم حتى ولو تعارض ما وصل إليه فى أبحاثه مع التفكير السائد، معتمدًا دائما على القرآن الكريم أولا وأخيرًا، وضبط السُّنَّة بضوابط القرآن، وعدم التقيد بما قد يكون قد وضعه الأسلاف من فنون واجتهادات ومذهبيات تأثروا فيها بروح عصرهم، وسيادة الجهالة واستبداد الحكام وصعوبات البحث والدرس فانعكس ذلك على تفاسير القرآن وأحكام الفقه وفنون الحديث وأقحم فيها مفاهيم دخيلة ومناقضة لروح الإسلام.
الإسلام دين وأمة تأليف: جمال البنا
السعر :
50جم

يقول المفكر الإسلامي « جمال البنا» في تقديم دراسته: فى هذا الكتاب دراسة إسلامية، وثقافة اجتماعية، وسياسية؛ لأننا نؤمن أن معالجة موضوع الدولة أو الحكم فى الإسلام لا يجوز أن يقتصر على الكتابات الإسلامية كما هو الدأب المألوف، فيعود الكاتب إلى ما كتبه الماوردى فى الأحكام السلطانية، وابن تيمية فى السياسة الشرعية، ويتصفح تاريخ الطبرى، والبداية والنهاية، ويعود إلى الأحاديث صحيحها وسقيمها، ويعتبر أن دوره ينتهى عند هـذا. إن ما فات هؤلاء الكتاب أن الحكم إسلاميا أو غير إسلامى هو الحكم، وأن له طبيعته الخاصة التى لا يمكن لأى صفـة تعلـق به أن تجـرده منها، وإنما قصـارى ما يمكن أن تصل إليه هو أن تضيف إليها أو تنقص منها بعض الصفات دون أن يؤدى هذا إلى تغيير طبيعتها. وأدت بنا دراسة الحكم منذ أن ظهر من أقدم العصور حتى العهد الحديث إلى المبدأ المحورى الذى حكم سياق وروح الكتاب. فكانت هذه الدراسة. الأستاذ «جمال البنا» أحد كبار المفكرين الإسلاميين العقلانيين والذي لا يخاف فى الحق لومة لائم حتى ولو تعارض ما وصل إليه فى أبحاثه مع التفكير السائد، معتمدًا دائما على القرآن الكريم أولا وأخيرًا، وضبط السُّنَّة بضوابط القرآن، وعدم التقيد بما قد يكون قد وضعه الأسلاف من فنون واجتهادات ومذهبيات تأثروا فيها بروح عصرهم، وسيادة الجهالة واستبداد الحكام وصعوبات البحث والدرس فانعكس ذلك على تفاسير القرآن وأحكام الفقه وفنون الحديث وأقحم فيها مفاهيم دخيلة ومناقضة لروح الإسلام.

غير متوفر حاليا
جميع الحقوق محفوظة - مكتبات الشروق 2020