«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا
عرف العالم إبداعات ابن سينا الشيخ الرئيس» في ميادين الطب والفلسفة والأدب، وملأت مؤلفاته الخالدة أطراف الدنيا وقلبها، شرقا وغربا. كما عرف كثيرون طرفًا من وقائع حياة «ابن سينا» التي تنقلت بين المدن والحواضر الخوارزمية والفارسية، وتقلبت بين متناقضات الأحوال، فمن مكانة مرموقة عند الحكام وتولي الوزارة مرتين، إلى السجن والاعتقال في قلعة «فردقان» النائية عن العمران.
وهذه الرواية تغوص في التفاصيل الثرية لحياة «ابن سينا» وتتوغل في مؤلفاته، فتعرض للقارئ بلغة بليغة وسرد إبداعي، صورة وافية للشيخ الرئيس: إبداعاته العلمية والفكرية معاناته مع أهل زمانه عذاباته التي لم تمنعه يوما عن التأليف، وعن الحب.. فكأن هذه الرواية تجيب على سؤال بسيط، وعميق : كيف كان ابن سينا عبقريا.
يوسف زيدان؛ مفكر وروائي مصري مرموق حاصل على درجة الأستاذية في الفلسفة والتاريخ والعلوم، وصدر له حتى الآن أكثر من ستين كتاباً.
نالت أعماله جوائز دولية عديدة؛ جائزة (عبد الحميد شومان) للعلماء العرب الشبان ( الاردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات.. ونالت روايته الأشهر (عزازيل) عدة جوائز عالمية؛ جائزة البوكر العربية 2009 وجائزة (أنوبي)2012، وجائزة (بانيبال) 2013.
أصدرت له دار الشروق عددًا من المؤلفات والأعمال الإبداعية منها رواية ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال، جونتنامو، نور وتتصدر رواياته قائمة الكتب الأعلى مبيعاً منذ صدورها و حتى الآن.
-
تصنيفات
-
الوسوم
-
دار النشر
-
الشكل
غلاف
-
ISBN
9789770938423
-
السلسلة
-
سنة النشر
2018
-
أحدث طبعة
2026
-
عدد الصفحات
347
-
-
-