الرواية التي حازت على جائزة الكتاب الوطنيّ 2011، قصة تخوض في صميم العنصرية وعنف الشرطة وما خفي من الأثمان الباهظة المفروضة على الأمريكان السود، وعلى أمريكا كلها.