دفاتر الوراق - جلال برجس - مكتبات الشروق
دفاتر الوراق

دفاتر الوراق

تأليف: جلال برجس
السعر :
110جم

كمن يبني حديقة بديعة على شكل متاهة، يُدخِلنا جلال برجس إلى عوالم الوراق السحرية، فتوه متلمسين الطريق جدران الحكايات المنبثقة من ألغازه، وبكثير من الإثارة يجعلنا نلهث بحثًا عن منافذ سرية تُخرِجنا بسلام من ورطة جاد الله الذي أنجب إبراهيم الوراق.

فضيلة الفاروق(رواية جزائرية)

هذا النوع من الروايات قليلًا ما نصادفه بين قراءاتنا، إنه في الغالب أدب مفاجيء، يخرج علينا على غير توقع، بين الحين والآخر ليعيد لنا الثقة في النتاج الأدبي، مع أنه ليس حقيقيًا رغم واقعيته، وليس خيالًا رغم مرجعيته اللسانية، وأشكاله التعبيرية غير الملموسة. أليس في النهاية مجرد كلام؟ لكن من ينكر أن أغلب مقولات السارد ليست وهمية؟ لقد كشف برجس عن علّتنا  العميقة، وشخص حالتنا المرضية، وبين صفحة وأخرى، وفصل وآخر بين كم نتواجد بكل آلامنا المشتركة هناك، في ثنايا تلك اللغة المثخنة بنا.

د. بروين حبيب(شاعرة وإعلامية بحرينية)

إنّ جلال برجس أوفى بمتطلبات الكتابة السرديَّة من بذل للجهد الفكري، والمثابرة الفنية التي استطاع من خلالها تحقيق منجز سردي بات لافتًا للنظر على مستوى الإبداع الروائي في الأردن، ومن ثم كانت انطلاقته العربية لا لحصد الجوائز الإبداعيّة فحسب، بل لإثبات مشروعية الكتابة الروائية في التعبير عن هموم الإنسان المعاصر.
د.عماد الضمور (ناقد وأكاديمي أردني)
يضفِّر جلال برجس في نصِّه: البراعة الأدبية؛ من خلال لغة ذات مستويات تتفاوت درجة شعريتها، بحسب موضوعات الحكْي، مع قدرة في تنويع عوالم السرد وتقنياته، وجعْل شخوصه وأحداثه ثرية الدلالات، وكاشفة لكثير من خصائص النسق الثقافي للمجتمعات العربية، وخاصة في الأردن.
د.أماني فؤاد (ناقدة وأكاديمية مصرية)
استمدت هذه الرواية وهجها من لا نمطيتها البنائية وآلياتها الكتابية، بالتنقل بين الماضي والحاضر، وعبر الأمكنة (عمّان، مادبا، موسكو...) وانتهاج الأسلوب التشويقي البوليسي في حكي الشخصيات عن ذاتها وقطع الحديث المتدفق عادة على حافة مفاجأة ثم الانتقال إلى شخصية أخرى لتسرد، وكسر الحاجز الوهمي بين الحقيقي والأسطوري، والواقعي والتاريخي، والمعيش والحُلمي/الكابوسي.
شريف الشافعي (شاعر وكاتب مصري)
العالَم في "دفاتر الوراق"، رواية كبيرة، والأشخاص ليسوا إلا أبطالًا داخلها، رواية تضم كل الروايات التي أحبها إبراهيم الوراق، وسكنت داخله، ثم خرجت منه لتمضي في طريقها تواجه مصيرها الحتمي، إذ هو لا يجعل أبطال الروايات يتمردون على مصائرهم، بل إنه يتماهى معهم في كل اختياراتهم أيًا كانت، وعبر هذا التماهي يغوص في أكثر القضايا الإنسانية وجعًا وعمقًا وحساسية.
لنا عبد الرحمن (روائية وكاتبة لبنانية)
 

عدد النسخ
أضف إلى سلة الشراء
يمكنك الدفع بالبطاقة الائتمانية أو عند الاستلام
جميع الحقوق محفوظة - مكتبات الشروق 2021